أحدث ما نشر

مدونة إخبارية مغربية تهتم بأخبار التعليم و مستجداته و تقدم بعض النمادج من الوثائق الإدارية التي تخص نساء و رجال التعليم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوقية الصيفي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 مارس 2018

هكذا تجاوب الوزير بنعبد القادر مع مطالب التخلي عن الساعة الإضافية








تجاوب محمد بنعبد القادر وزير إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، تجاوبا مع منشورات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قلقهم من تغيير الساعة القانونية.
و حسب ما أوردته يومية "الصباح" في عددها لنهاية الأسبوع، فإن بنعبد القادر عبر عن تفهمه من تخوفات المواطنين، مبرزا أن المغرب دأب كل سنة على اعتماد الساعة الإضافية في الأحد الأخير من مارس، والرجوع إليها في الأحد الأخير من أكتوبر.
و أضاف الوزير ، أن إضافة ساعة كان الهدف منه استثمار عامل الزمن من أجل تحقيق اقتصاد أكبر في استهلاك الطاقة، والتقارب مع الشركاء الاقتصاديين.

السبت, مارس 24, 2018 0

اكاديمية العيون الساقية الحمراء تلغي الساعة الإضافية وتعتمد توقيتا جديدا بالمؤسسات التعليمية


اكاديمية العيون الساقية الحمراء تلغي الساعة الإضافية وتعتمد توقيتا جديدا بالمؤسسات التعليمية
السبت, مارس 24, 2018 0

نقابة تطالب مدير أكاديمية جهة فاس مكناس بتغير مواعيد الدخول خلال الفترتين الصباحية والمسائية : التاسعة صباحا والثالثة زوالا


نقابة تطالب مدير أكاديمية جهة فاس مكناس بتغير مواعيد الدخول خلال الفترتين الصباحية والمسائية : التاسعة صباحا والثالثة زوالا
السبت, مارس 24, 2018 0

المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية الثلاث بالشرق تراسل مدير الاكاديمية في شأن التوقيت الصيفي

المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية الثلاث بالشرق تراسل مدير الاكاديمية في شأن التوقيت الصيفي


السبت, مارس 24, 2018 0

السبت، 10 فبراير 2018

البرلمان الأوروبي يصوت لصالح الغاء الانتقال الى التوقيت الصيفي

 البرلمان الأوروبي يصوت لصالح الغاء الانتقال الى التوقيت الصيفي


تبنى البرلمان الأوروبي قرارا يحث المفوضية الأوروبية على التخلي عن انتقال دول الاتحاد للتوقيت "الصيفي" في الربيع ثم العودة إلى التوقيت "الشتوي" في الخريف، حسبما ذكرت دائرة الصحافة.
وشهدت جلسة البرلمانيين الأوروبيين العامة في ستراسبورغ نقاشا حاميا حول انتقال الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التوقيت الصيفي من عدمه، وانتهت إلى التصويت لصالح التوصية بالتخلي عن هذا الأمر.
وقالت الدائرة الصحفية : " تم اعتماد قرار يحث المفوضية الأوروبية على وقف ممارسة تقديم الساعة في التوقيت الصيفي، على أساس أن العديد من الدراسات العلمية لم تثبت أي آثار إيجابية لذلك، بل على العكس أشارت إلى وجود عواقب سلبية على صحة الإنسان والزراعة وسلامة الطرق.
ودعا النواب المفوضية الأوروبية إلى إجراء "تقييم شامل لتدابير التوقيت الصيفي" وأعربوا في الوقت نفسه عن تأييدهم الحفاظ على أسلوب وتوقيت موحد على مستوى الاتحاد الأوروبي.
ومن البلدان الأعضاء في البرلمان الأوروبي، تطالب فنلندا وحدها بإلغاء انتقال الاتحاد الأوروبي إلى التوقيت "الصيفي" ومن ثم "الشتوي".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، اضطر البرلمان الفنلندي إلى رفض مبادرة مدنية لإلغاء الانتقال إلى التوقيت "الصيفي"، لأن هذه المسألة تتطلب قرارا شاملا على مستوى الاتحاد الأوروبي. ثم وعدت وزيرة النقل والاتصالات الفنلندية، آن بيرنر، البرلمانيين بعرض القضية على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وفي الاتحاد الأوروبي، ينظم الانتقال إلى التوقيت "الصيفي" والعودة إلى التوقيت "الشتوي" بتوجيه من البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي. وهو يحدد بداية ونهاية التوقيت "الصيفي" في جميع دول الاتحاد الأوروبي. ويعتبر أن التوقيت "الصيفي" يبدأ في الأحد الأخير من شهر مارس/آذار من كل عام، وينتهي يوم الأحد الأخير من أكتوبر/تشرين الأول.
ويتجدد تنفيذ هذا التوجيه كل خمس سنوات، ويتبعه عدد من البلدان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتجري منذ لحظة إدخال هذه الممارسة، مناقشة حول صوابية الانتقال إلى توقيت يجري فيه تقديم الوقت لساعة كاملة في الصيف.
وبحلول نهاية القرن العشرين، تبين أن التأثير الاقتصادي للتوقيت "الصيفي" ضئيل. ورفضت معظم البلدان في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية استخدامه، ولكن ممارسة هذا التعديل في التوقيت ظلت سارية في أوروبا وأمريكا الشمالية.
المصدر: نوفوستي
السبت, فبراير 10, 2018 0

الأحد، 29 مارس 2015

المضار الصحية للتوقيت الصيفي


– في عام 1916 قررت بريطانيا وألمانيا إتباع نظام التوقيت الصيفي كأولى الدول على مستوى العالم، وبدا هذا النظام بالاتساع والانتشار حتى استخدمته معظم دول العالم بحلول عام 1975، وكان الهدف منه توفير الطاقة باستغلال أشعة الشمس ساعة إضافية يومياً.
ولكن بعد 40 عاماً من تطبيق هذا النظام، أكتشف بأن نظريته غير صحيحة والأسباب الموجبة له ليست ذات جدوى على اعتبار أننا نستفيد من أشعة الشمس بالصيف فترة أطول منها في الشتاء، لأن استهلاك الشعوب للطاقة من أجل الإنارة يساوي جزءا بسيطا من استخدامهم للطاقة الصناعية التي تستهلك الجزء الأكبر، كما أن التطورات في صناعة أجهزة الإنارة التوفيرية أدت إلى استخدام الـ (LED) وبالتالي انخفض معدل استخدام الطاقة الكهربائية بشكل كبير لغايات الإنارة.
فنمط حياتنا في الصيف يختلف عنه في الشتاء، فخلودنا إلى النوم صيفاً يكون متأخراً، مما يتطلب تعويض ذلك صباح اليوم التالي، كما أن التغيير في التوقيت يؤدي الى سلبيات عديدة،
ففي إحدى الدراسات التي نشرت عام 2008 في مجلة New England Journal of Medicine تبين بأن نسبة جلطات القلب في الأسابيع الأولى من بداية التوقيت الصيفي أعلى بكثير من الأوقات الأخرى، ونفس الدراسات أثبتت بأن نسبة حوادث السيارات صيفا تزداد بسبب عدم الانتباه الناتج عن قلة النوم، كما أن المواطنين الذين يعانون من اضطرابات النوم يواجهون صعوبات كثيرة نتيجة تغيير التوقيت مرتين في السنة، فأحد العلماء وصف التغيير إلى التوقيت الصيفي بأنه نوع بسيط من (Jetlag) وهو ما يحدث عندما نسافر بالطائرة من قارة إلى أخرى ونشعر بفرق التوقيت، مما يؤدي إلى حدوث قلق واضطراب في النوم وقلة انتباه و ضعف في التركيز ، وعليه يجب أن نمر بفترة زمنية لنعتاد على الوضع الزمني الجديد.
كما وردت دراسات علمية جديدة تبين بأن نسبة المواطنين الذين يرغبون في النوم صباحاً مدة أطول هو أعلى بكثير من أولئك الذين ينهضون مبكراً ومن الصعب تعويدهم على النهوض المبكر، ولذلك نجد أن إمكانية التكيف مع التوقيت الشتوي للناس أفضل منها بكثير من التكيف مع التوقيت الصيفي.
لقد حاولت بعض الأحزاب السياسية في الوحدة الأوروبية التنويه إلى مضار التوقيت الصيفي ولكنها اصطدمت بحاجز عريض من المعارضة، وذلك لالتزام معظم دول العالم بهذه العادة، وكانت هناك توجهات لتقليص مدة التوقيت الصيفي إلى ثلاثة أشهر فقط على أن تكون بين شهر آب إلى شهر أكتوبر لكنها أيضا باءت بالفشل.
التوقيت الصيفي قد يفيد بعض الدول لأنه يعتمد على خط الطول من الناحية الجغرافية فلا نستطيع مقارنة الأردن مثلاً، والذي يقع فوق خط الاستواء وله نفس خط الطول مع بلد قطبي في الشمال وذلك لأن شروق الشمس يختلف بينهما، لأنهما يقعان على خط عرض مختلف فتسمى الليالي في روسيا وأوروبا صيفا (بالليالي البيضاء ) لأن الشمس فيها تشرق ما يزيد عن 22 ساعة يوميا وهذا يختلف عن فترة شروقها وبقائها في سماء الأردن.
إن المطلوب هو إجراء دراسات علمية أكثر دقة لمعرفة فوائد ومضار التوقيت الصيفي، وعلى الدول التي تتبع هذا النظام مراعاة الوضع الجغرافي لكل بلد على حده، ومراعاة العادات والتقاليد لكل بلد وإيجاد بدائل مناسبة كتغيير بدء الدوام صباحاً على سبيل المثال مما يتناسب مع متطلبات المجتمع كي لا يتسبب هذا النظام بإحداث مشاكل وضغوطات على بعض المجتمعات.
المصدر شيحان نيوز
الأحد, مارس 29, 2015 0

أتمنى أن تعجبك صفحتي