أحدث ما نشر

مدونة إخبارية مغربية تهتم بأخبار التعليم و مستجداته و تقدم بعض النمادج من الوثائق الإدارية التي تخص نساء و رجال التعليم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساعة اضافية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 مارس 2018

نقابات تطالب بتأخير توقيت الدخول المدرسي بسبب الساعة الإضافية


مع اقتراب شهر مارس من كل سنة، يكثر الجدل في المغرب حول الساعة الإضافية التي تتم زيادتها إلى التوقيت القانوني، وتتجدد المطالب بإلغاء هذه الساعة لما تسببه من ارتباك على مستوى البرمجة اليومية لمواعيد المواطنين.
فعاليات مدنية ونقابية وجهت مذكرة إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، تطالبه فيها برفع معاناة المواطنين مع الساعة الإضافية في الأقاليم الشرقية التي تعرف عزلة، خصوصا مع ارتفاع موجات البرد في شهر مارس الذي تتم فيه زيادة الساعة الإضافية.
وطالب عمر أحمين، نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية، الذي نقل أصوات الفعاليات المدنية بالمنطقة إلى رئيس الحكومة، في سؤال كتابي، بتأخير التوقيت المدرسي في الفترة الصباحية بساعة "حتى يتمكن الأطفال من أخذ قسطهم من الراحة والخروج إلى المدرسة التي قد تكون بعيدة عن السكن بكيلومترات".
وأورد النائب البرلماني أن استثناء قطاع التعليم من هذه الزيادة المرتقبة في التوقيت سيسهم في "رفع المعاناة عن أسرة التعليم والموظفين والساكنة"، ودعا العثماني إلى "التجاوب مع هذا الطلب بإلغاء الساعة أو اتخاذ تدابير وإجراءات من خلال وزارتي الوظيفة العمومية والتربية الوطنية لرفع المعاناة عن سكان إقليم ميدلت والأقاليم المشابهة".
وتعلن المملكة المغربية كل شهر مارس عن زيادة ستين دقيقة إلى التوقيت القانوني عبر مرسوم يصدر عن الوزارة المكلفة بالوظيفة العمومية، وتوقفها مؤقتاً خلال شهر رمضان؛ وهو الإجراء الذي يعيد الجدل نفسه حول جدوى اعتماد المغرب التوقيت الصيفي مبكراً، خاصة وأن دُولا تراجعت عن اعتماده، مثل مصر التي ألْغتْه رسميا صيف سنة 2016.
يوسف علاكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، قال في تصريح لهسبريس إن معاناة تلاميذ الجهة الشرقية تتزايد مع هذه الساعة الإضافية، خصوصا في ظل استمرار التساقطات الثلجية.
وأورد أن "غالبية الأسر بالمنطقة ترفض ايقاظ أبنائها باكراً وسط ظلام دامس للوصول إلى المدرسة في التوقيت الجديد"، وشدد على أن الحكومة "لا تُراعي خصوصيات كل منطقة على حدة، بل تتعامل مع الجميع كوحدات إنتاجية وفقط".
وأوضح القيادي النقابي أنه "رغم الجهوية الموسعة التي تفرض احترام خصوصيات المناطق، فإن الحكومة مستمرة في تجاهل مشاكل هذه الجهات؛ الأمر الذي يساهم في تفشي الهدر المدرسي وانقطاع الكثير من الأطفال عن المدارس في سن مبكرة".
المصدر : ه

الأحد, مارس 04, 2018 0

الأحد، 29 مارس 2015

المضار الصحية للتوقيت الصيفي


– في عام 1916 قررت بريطانيا وألمانيا إتباع نظام التوقيت الصيفي كأولى الدول على مستوى العالم، وبدا هذا النظام بالاتساع والانتشار حتى استخدمته معظم دول العالم بحلول عام 1975، وكان الهدف منه توفير الطاقة باستغلال أشعة الشمس ساعة إضافية يومياً.
ولكن بعد 40 عاماً من تطبيق هذا النظام، أكتشف بأن نظريته غير صحيحة والأسباب الموجبة له ليست ذات جدوى على اعتبار أننا نستفيد من أشعة الشمس بالصيف فترة أطول منها في الشتاء، لأن استهلاك الشعوب للطاقة من أجل الإنارة يساوي جزءا بسيطا من استخدامهم للطاقة الصناعية التي تستهلك الجزء الأكبر، كما أن التطورات في صناعة أجهزة الإنارة التوفيرية أدت إلى استخدام الـ (LED) وبالتالي انخفض معدل استخدام الطاقة الكهربائية بشكل كبير لغايات الإنارة.
فنمط حياتنا في الصيف يختلف عنه في الشتاء، فخلودنا إلى النوم صيفاً يكون متأخراً، مما يتطلب تعويض ذلك صباح اليوم التالي، كما أن التغيير في التوقيت يؤدي الى سلبيات عديدة،
ففي إحدى الدراسات التي نشرت عام 2008 في مجلة New England Journal of Medicine تبين بأن نسبة جلطات القلب في الأسابيع الأولى من بداية التوقيت الصيفي أعلى بكثير من الأوقات الأخرى، ونفس الدراسات أثبتت بأن نسبة حوادث السيارات صيفا تزداد بسبب عدم الانتباه الناتج عن قلة النوم، كما أن المواطنين الذين يعانون من اضطرابات النوم يواجهون صعوبات كثيرة نتيجة تغيير التوقيت مرتين في السنة، فأحد العلماء وصف التغيير إلى التوقيت الصيفي بأنه نوع بسيط من (Jetlag) وهو ما يحدث عندما نسافر بالطائرة من قارة إلى أخرى ونشعر بفرق التوقيت، مما يؤدي إلى حدوث قلق واضطراب في النوم وقلة انتباه و ضعف في التركيز ، وعليه يجب أن نمر بفترة زمنية لنعتاد على الوضع الزمني الجديد.
كما وردت دراسات علمية جديدة تبين بأن نسبة المواطنين الذين يرغبون في النوم صباحاً مدة أطول هو أعلى بكثير من أولئك الذين ينهضون مبكراً ومن الصعب تعويدهم على النهوض المبكر، ولذلك نجد أن إمكانية التكيف مع التوقيت الشتوي للناس أفضل منها بكثير من التكيف مع التوقيت الصيفي.
لقد حاولت بعض الأحزاب السياسية في الوحدة الأوروبية التنويه إلى مضار التوقيت الصيفي ولكنها اصطدمت بحاجز عريض من المعارضة، وذلك لالتزام معظم دول العالم بهذه العادة، وكانت هناك توجهات لتقليص مدة التوقيت الصيفي إلى ثلاثة أشهر فقط على أن تكون بين شهر آب إلى شهر أكتوبر لكنها أيضا باءت بالفشل.
التوقيت الصيفي قد يفيد بعض الدول لأنه يعتمد على خط الطول من الناحية الجغرافية فلا نستطيع مقارنة الأردن مثلاً، والذي يقع فوق خط الاستواء وله نفس خط الطول مع بلد قطبي في الشمال وذلك لأن شروق الشمس يختلف بينهما، لأنهما يقعان على خط عرض مختلف فتسمى الليالي في روسيا وأوروبا صيفا (بالليالي البيضاء ) لأن الشمس فيها تشرق ما يزيد عن 22 ساعة يوميا وهذا يختلف عن فترة شروقها وبقائها في سماء الأردن.
إن المطلوب هو إجراء دراسات علمية أكثر دقة لمعرفة فوائد ومضار التوقيت الصيفي، وعلى الدول التي تتبع هذا النظام مراعاة الوضع الجغرافي لكل بلد على حده، ومراعاة العادات والتقاليد لكل بلد وإيجاد بدائل مناسبة كتغيير بدء الدوام صباحاً على سبيل المثال مما يتناسب مع متطلبات المجتمع كي لا يتسبب هذا النظام بإحداث مشاكل وضغوطات على بعض المجتمعات.
المصدر شيحان نيوز
الأحد, مارس 29, 2015 0

الأربعاء، 25 مارس 2015

هل يمكن اضافة ساعة في هده الضروف؟

 موجة برد قارس وأمطار تجتاح العديد من مناطق المملكة والنموذج من إقليمي افران.

الأربعاء, مارس 25, 2015 0

الثلاثاء، 24 مارس 2015

تأثير الساعة الإضافية على التلاميذ


 
ذ. الكبير الداديسي
في كل سنة وكلما قرر المغرب تحريك عقارب الساعة متقدما ب 60 دقيقة عن توقيت غرينيتش إلا وكثر الكلام عن مزايا ومساوئ إضافة ساعة إلى التوقيت العادي وغالبا ما يتم التركيز على تأثير ذلك على الجانب الاقتصادي واستهلاك الطاقة والعلاقة مع الشركاء الأوروبيين في الشمال أو الأشقاء العرب في الشرق  (الرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني٬ وتخفيض تكلفة الفاتورة الطاقية وتيسير المعاملات مع الشركاء الاقتصاديين الإقليميين.) وإذا كانت إضافة الساعة للتوقيت الرسمي قد عرف  السنة الماضية بعض التذبذب في اتخاذ القرار إذ كان  المجلس  الحكومي قد صادق على أن إضافة الساعة  سيكون في مطلع شهر أبريل  ، ليتم التراجع عن القرار واعتماد متم  شهر أبريل  موعدا لهذا لتطبيق هذا القرار ، فإن المسألة هذه السنة كانت محسومة سفلا، مادامت الساعة أصبحت قانونية ستة أشهر في السنة.
 ورغم تعدد المقالات والتحقيقات حول إضافة ساعة إلى توقيت المغرب فقلما صادفنا مقالا أو تحليلا لتأثير هذه الساعة على التلاميذ  خاصة وأن إضافة الساعة دائما يتصادف مع مشارف نهاية الموسم الدراسي والاستعداد للامتحانات  ..
في حوار مع مجموعة من التلاميذ أعربوا كلهم أن زيادة ساعة لها تأثير سلبي على التلميذ ، ويتم التمييز في تأثير الساعة المضافة على التلاميذ بين تأثيرات ظرفية وتأثيرات دائمة : فمن التجليات الآنية  على القطاع التلاميذي الرقم القياسي في حالات الغياب في الحصة الأولى (8-9) من اليوم الأول لتطبيق الزيادة  فعدد من الأسر تحافظ على ساعاتها ومنبهاتها دون تغيير إما جهلا بالتغيير وإما لأغراض أخرى . هكذا سجل غياب وتأخر عدد من التلاميذ  يوم الإثنين 31 مارس2014، ولم يقتصر الغياب على التلاميذ وحدهم إذ تم تسجيل تأخر وغياب عدد من الأطر التربوية، بل من التلاميذ من اعتبر هذا التغيير إعلانا عن بداية نهاية السنة الدراسية في المواد الثانوية ونخص بالذكر هنا تلامذة السنة الثانية ثانوي تأهيلي
أما التأثيرات التي تستمر طيلة مدة التغيير فلها تجليات كثيرة منها  :صعوبة الاستيقاظ النسبة لتلاميذ الابتدائي ، فإضافة ساعة   يجعل الآباء يعانون  كثيرا مع أبنائهم في الصباح ، فترى الأم توقظ ابنها من مكانه لتجده يواصل نومه في مكان آخر، وقد يتضاعف صياح الأمهات ومناداتهم لأبنائهم وهن المنشغلات بإعداد الفطور والاستعداد للخروج للعمل وتجهيز الأبناء للتوجه لمدارسهم وجمع الأفرشة وأواني الفطور  مما يحول وجبة الفطور لما يشبه وجبة السحور عند كثير من التلاميذ الصغار يتناولون فطورهم بعيون شبه نائمة بل إن عدد منهم يتوجه للمدرسة دون تناول الوجبة الأولى في اليوم مادام ينام وفق التوقيت القديم ويستيقض وفق التوقيت الجديد ن إضافة إلى وجود عدد كبير من التلاميذ الذين يتأخر في الالتحاق بالمدرسة خاصة في الحصة الأولى صباحا   ..
كما أن إضافة الساعة له تأثير سلبي على مراجعة التلاميذ لدروسهم فقد اعتاد التلاميذ في الأيام العادية الخروج مع الساعة السادسة وفي حدود السابعة يكونون في منازلهم بعد استراحة صغيرة أمام التلفاز أو مع الأسرة يتناولون العشاء ويشرعون في إعداد واجباتهم ومراجعة دروسهم  قبل أن يخلدوا للنوم وقد  استغلوا حوالي ساعتين في المراجعة .. لكن بعد إضافة الساعة  يجد التلميذ( خاصة تلاميذ الابتدائي ) نفسه في البيت والشمس لا زالت في كبد السماء ، فيكون مضطرا للخروج  للعب فلا تلميذ يدخل إلى البيت قبل أذان المغرب ، كما أن معظم التلاميذ اعتادوا عدم إنجاز واجباتهم الدراسية بعد تناول وجبة العشاء  وهي مع التوقيت الجديد قد تتأخر الوجبة إلى  حدود العاشرة ( التاسعة القديمة ) وذلك هو موعد النوم بالنسبة للصغار إن هم أرادوا الاستيقاظ مبكرا لكن قلما يلتزم أحد بهذا التوقيت في أجواء ارتفاع درجات الحرارة وطول النهار  ، وبذلك تكون الساعة الجديدة قد أضيفت للعب أكثر ما أضيفت للمراجعة ...
ولم يقتصر تأثير الساعة المضافة على ما له بالدراسة فقط بل تجاوزه للعادات الغذائية ، فإذا كان معظم المغاربة قد دأبوا على تناول ثلاث وجبات رئيسة فإن إضافة ساعة فرض على عدد من الأسر إضافة وجبة رابعة ، فمن الصعب على الأطفال الصغار مقاومة الجوع من الساعة 11 صباحا ( أي منتصف النهار بالتوقيت الحالي ) إلى حوالي الساعة 11 ليلا  أي العاشرة بالتوقيت القديم  ) وهي بعيد صلاة العشاء ) لذلك فـٌـرض على  الكثير من الأسر تحضير وجبات غذائية لأبنائهم بعد خرجهم من المدرسة
ولعل أكبر تأثير سلبي لهذه الساعة على الصغار هو التأخر في النوم ، فمع المدرسة مع طول النهار واعتدال الجو ليلا  يحلو للمغاربة السهر ، ولا يشعر العديد منهم إلا والساعة قد تجاوزت منتصف الليل ، ومن التلاميذ من يعود من الدراسة متعبا فيضطر للنوم قليلا ..  مما يجعل النوم يهجر جفونه ليلا ، أما المدمنون على الحاسوب ومواقع التواصل الاجتماعي فقد طلقوا النوم المبكر بالثلاث  ، وكل الدراسات والمختصون يؤكدون على العلاقة بين قلة النوم و ضعف التحصيل الدارسي  وتدني مستوى التركيز في الدراسة ...
كما أن تغيير التوقيت يخلق ارتباكا لمعظم المغاربة ، خاصة مع كثرة التغييرات : تغير في بداية أبريل ، العودة للتوقيت الأصلي في مطلع رمضان ، تغير مع نهاية رمضان وعودة للتوقيت مع متم شهر شتنبر ... هذا التعدد جعل عددا من المغاربة يفضلون الحفاظ على عقارب ساعاتهم في مكانها ،والكل يتذكر  تصريح السيد عبد الإله بن كيران في البرلمان  الذي أعلن فيه أن يحافظ على عقارب ساعته كما هي،وإذا كان رئيس الحكومة واضع القانون لا يطبقه فما بلك بباقي المغاربة ،  
وقد يتحلى هذا التأثير السلبي أيضا على مستوى تعبيرات المغاربة وإجابتهم كلما سئل أحدهم عن التوقيت يضطر لذكر التوقيت القديم والجديد معا فيقول ( هذه الرابعة الجديدة  أي الثالثة القديمة..)
الخلاصة هي أن إضافة ساعة إلى التوقيت المغربي إن كانت لها نتائج  اقتصادية إيجابية فلها تأثيرات سلبية على النشىء  ورجال الغد ونشاطهم الدراسي ، مما يحتم القيام بدراسات وأبحاث حول هذا التأثير والمقارنة بين  الربح الاقتصادي  وإرضاء الشركاء من جهة  وبين ربح الشباب  رجال المستقبل أو التفكير في التوقيت المستمر وإيجاد الظروف المناسبة لتنزيله
الثلاثاء, مارس 24, 2015 0

أتمنى أن تعجبك صفحتي